مناشدة عاجلة ــــــ ورجاء خاص من الجميع

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (وإذا جاهم أمر من الأمن أو الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا)

أيها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

لقد اقترحنا (مجتهدين غير محتكرين) خطوة احتسابية للمساعدة في نزع فتيل الفتنة في مجتمعنا وفق ما يمليه علينا ديننا أولاً ثم مصلحة مجتمعنا ثانياً، دون أن نقلل من جهود غيرنا أو نصادر حقه فيما نجيزه لأنفسنا مما يسع كل مسلم، ولكل الحق في إبداء رأيه مهما اختلفنا معه وقد يكون البعض مسترخياً كعادته في كتابة كل ما يجول في خاطره عن هذه الخطوة الخيرية أو عن فلان أو فلان في مواقع الانترنت أو غيرها وهذا ما كان الجميع يرحب به في وقت السلم والأمن، وأما الآن فقد حضر ما ترون، ووقعت فتن غريبة جداً على مجتمعنا وطالتنا جميعاً لا مجال فيها لمضيعة الوقت والعبث بالمشاعر والمزايدة على المواقف، إنها فتن حقيقيةالقاعد فيها خير من القائم ولئن كانت الوصية النبوية الكريمة (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) واجبة في جميع أحوال المسلمين فهي في هذه الأيام أوجب.

واعلموا أننا بصدد عمل في غاية الحساسية والخطورة وسرنا الاستجابة من قبل ولاة الأمر هدانا الله و إياهم للخير وكذلك تفاؤلنا بتعاون الآخرين معنا عن طريق من يثقون بهم ممن أبدوا استعداهم بالتعاون معنا على البر والتقوى حرصاً من الجميع على تماسك هذا المجتمع على تقوى من الله ورضوان وقطع الطريق أمام كل متربص ...

وعليه أستبيحكم عذرا بأن أناشدكم الله التحري عند الكتابة هن هذه الفتن عامة وهذه الخطوة تحديداً لحاجتنا إلى ما يروض النفوس لا ما ينفرها واستحضار محاسبة الله لنا ولكم عن أقوالنا وأفعالنا وأي كلمة تقال هنا أو هناك تؤثر على جهود إخوانكم فالله الله في مساعي الخير ساعدوا على نجاحها ولا تتعمدوا وأدها في مهدها، لاسيما ونحن لن يكون بمقدورنا الحديث عن تفاصيل لا تخدم الهدف السامي أو يفهم منها تقليل من له مقام أو جرح من له كرامة. علماً بإن أي تقدم نحو نزع فتيل هذه الفتنة سيكون من مصلحة الجميع دون استثناء فيارعاكم المولى دعونا نتعاون على الأخذ على يد السفيه الذي يخرق السفينة لننجوا جميعاً.

مناشدة قلبية أكتبها مستعجلاً ومعتذراً عن التعقيب عليها في هذا الظرف وجزاكم الله خيراً على حسن ظنكم وتعاونكم و تفهمكم والله لا يضيع أجرنا وأجركم.

محسن العواجي