قدس برس: الهجوم السوري ـ الإيراني على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس

تقييم القراء: / 143
ضعيفجيد 

وصف مسؤول موقع "الوسطية" في الإسلام الباحث السعودي في شؤون الفكر الإسلامي الدكتور محسن العواجي الهجوم السوري ـ الإيراني على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، بسبب مناصرته للثورة في سورية، بأنه "وسام شرف على جبين مشعل".

وأكد العواجي في تصريحات صحفية -بحسب قدس برس- أن وقوف مشعل إلى جانب الثورة السورية هو تأييد للحق والعدل وخشية لله من مشعل، وقال: "أي تخوين يصدر من النظام السوري وحليفه الإيراني ضد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل هو وسام شرف على جبين مشعل، الذي يمثل رمز النضال الشعبي الصادق، لأنه لما وضع القضية السورية في الميزان لم يساوم على دينه ولا على عروبته ولا على إنسانيته "

ودعا العواجي العالم العربي والإسلامي إلى الوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية ورجالاتها.

 

رابط للخبر

 

يد الله فوق أيديهم (أحداث سوريا)

تقييم القراء: / 193
ضعيفجيد 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي وعد بالجنة لمن خافه واتقاه وتوعد بالنار لمن  عصاه وأخاف من خافه، وأقام موازين القسط ليجزي الصادقين بصدقهم ويعذب الكافرين والمنافقين، والصلاة والسلام على حبيبنا الذي برأه الله من كل ظلم و مظلمة لأحد بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم

وبعد

قبل قليل كنت أجاهد نفسي لسماع (تقيؤ) الدعي أحمد علي أحمد الصحفي البعثي من جريدة تشرين البعثية المنسوبة لسوريا، أتأمل كيف يمسخ المرء شيطاناً مريداً  حقيراً مكابراً مستخفاً بالعقول والأفهام لدرجة أن مذيعة قناة الجزيرة تتهكم به تكهماً سطحياً لما يقول عن وصفه لمجازر نظام البعث في حق أهلنا في الشام، مقابل هذه المجازر الدموية البشعة يتفيقه هذا الأفاك الأثيم   بتهم وسخافات تترا عمالة خارجية... شرائح جوال خارجية.... أيادي خارجية...يا إلهي أين يعيش هذا المحنط؟ لقد عفى الزمان على هذه المخلوقات وانقرضت إلى غير رجعة، كم أصبحت هذه العبارات مؤذية ومقززة لأسماع العقلاء  مجرد تهم  جوفاء معلبة ومبسترة طالما كررها من قبلهم عدو الله بن علي وفرعون مصر الغارق وطاغوت ليبا المحتضر والأسود العنسي في اليمن...طابور من الجنائز المقبورة  تتحرك وتكرر مواقف من سبقها قبل الهلاك لا يوجد وصفاً لهم أبلغ من قوله تعالى (قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون* فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين) وإلى أن يقول المواطن لحاكمه: ( عدلت فأمنت فنمت) سيبقى داخلاً في هذا الوعيد القرآني.


-أجل انتفاضة الشعوب من أجل كرامتها وحريتها وعدالتها تحركها أيادي خارجية! هيه أيها الطغاة!!!

نعم ورب السماء والأرض هناك يد خلف هذه الثورات العربية،... إنها ليست يد داخلية ولا يد خارجية  بمفاهيمكم البشرية الضيقة إنها اليد وكفى!!!! إنها اليد التي لا طاقة لكم بها أيها الظلمة الطغاة أنها يد

 

السعودية والأحداث الراهنة (للعقلاء فقط)

تقييم القراء: / 233
ضعيفجيد 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل (أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم)،  والصلاة والسلام على حبيبنا القائل (من بات آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما
حيزت له الدنيا بحذافيرها...)وبعد

فإن سنن الله ماضية، والأقدار جارية، وليس التزلف من الأمة حصانة للحاكم منها ولا التذمر منه جالبا لها، بل الحكمة ضالة المؤمن في كل حركاته وسكناته، عندما نعيش أحداثا بهذا الحجم، وتقلبات تتسارع بهذه الوتيرة، فلا بد ونحن نحتفل بخلاص إخواننا ممن ظلمهم، أن نستفيد مما يدور حولنا و نستحضر العقل في قراءة الحدث والعبرة منه، فنحن بلا شك جزء لا يتجزأ من العالم، وحرمان الأمة إلى الأبد من حقوقها تصرف لا تقره شرائع السماء ولا قوانين الأرض، وبلا أدنى شك من حقنا المطالبة بكل حق مشروع على المستويين الفردي والجماعي، من حقنا أن نعيش كما يعيش البشر من الشرق للغرب، ومن القطب للقطب، من حقنا ألا نرضى إلا بحكم الله  العادل في كل صغيرة وكبيرة، من حقنا أن نحتسب على الحاكم بكل ما نراه مخالفاً بقدر الاستطاعة، إنه  محض النصيحة، فلا خير فينا إلم نقلها، ولا خير فيهم إلم يسمعوها، ومن حقنا على الحاكم أن يحترمنا كما نحترمه، ويسمع لمطالبنا المشروعة دون تسويف، ويحكم بيننا بالعدل ويعاملنا بالإحسان. ومن حقه علينا السمع والطاعة بالمعروف، فالأمر عقد ثنائي، فيه  حقوق كل طرف واجبات على الآخر، هذه حقوق مشروعة واجبة الأداء فورا، لا منة فيها لأحد من المخلوقين على أحد، ولكن ونحن نتعاطى مع هذه العبر، يجب ألا تأخذنا سكرة العاطفة مع فوران الأحداث  فنذهب بعيدا عن حسابات العقل السليم ، علينا أن نتذكر أمورا يحب وضعها نصب أعيننا من منطلق شرعي مصلحي دنيوي أخروي، وفي مقدمتها:

1- المملكة العربية السعودية هي بلادنا، وبيتنا، ومستقرنا، وأمنها واستقرارها فوق تطلعاتنا كشعب، وفوق تطلعات الأسرة الحاكمة أيضا، فهي بلد الجميع وقد خصها الله بأشياء وإلم تكن عائقا دون المطالبة بالحقوق المشروعة، لكنها تعطي هذا لبلد استثناء خاصا في غاية الحساسية،  وذلك بتركيبته القبلية المتأصلة، والطائفية، والمناطقية،  عوائق وحدة  لم يتحقق صهرها في إطار وطني متين، يجعل الولاء بعد الدين للوطن، فوق الولاء للقبيلة، أوالطائفة أوالمذهب أوالإقليم، هذا مع غياب الدستور والمجالس النيابية والمؤسسات الأهلية والنقابات، ووجود أكثر من ثمانية ملايين ضيف من جنسيات أخرى لا نعلم ماذا يضمر بعضهم في الشدائد، يبقى مجتمعنا متماسكاً في الوضع الطبيعي، لكنه قابل للتأثر بهذه المفرقات عند أدنى خلل لاسمح الله،

 

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2013

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8